إبراهيم بن علي الحصري القيرواني
963
زهر الآداب وثمر الألباب
وإذ دهر نافيه اعتزاز ، وطيرنا سواكن في أوكارهنّ وقوع فهل لليالينا بنعف مليحة وأيامهنّ الصالحات رجوع ؟ كأن لم يرعك الظاعنون إلى بلَّى ومثل فراق الظاعنين يروع ] « 1 » [ أيام الشباب وأيام المشيب ] وقال علي بن محمد [ بن الحسن ] العلوي : واها لأيام الشبا ب وما لبسن من الزخارف وذهابهن بما عرفن من المناكر والمعارف أيام ذكرك في دوا وين الصّبا صدر الصحائف واها لأيّامى وأيّا م الشهيات المراشف الغارسات البان قضبا نا على كثب الرّوادف والجاعلات البدر ما بين الحواجب والسوالف أيام يظهرن الخلا ف بغير نيّات المخالف وقف النعيم على الصّبا وزللت من تلك المواقف وقال ابن المعتز : دعتني إلى عهد الصبّا ربّة الخدر وألقت قناع الخزّ عن واضج الثّغر وقالت وماء العين يخلط كحلها بصفرة ماء الزعفران على النّحر لمن تطلب الدنيا إذا كنت قابضا عنانك عن ذات الوشاحين والشذر أراك جعلت الشيب للهجر علَّة كأن هلال الشهر ليس من الشهر وقال [ أحمد بن أبي طاهر ] :
--> « 1 » من أول موضع إشارتنا في ص 915 إلى هنا ساقط من جميع المطبوعات ( م )